السيد مهدي الرجائي الموسوي

194

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

أحمد الموسوي النجفي . قال السيد الأمين : قال جامع ترجمة السيد عبد العزيز وأحفاده : بلغ المترجم مبلغاً من العلم والفضل والأدب ، وكان ثقةً ورعاً ناسكاً عابداً متهجّداً شاعراً ، لم أكد أعثر له على غير تمجيد اللَّه ومديح النبي وأهل بيته ، وله شعر في الحماسة والفخر ، وله رسالة طرائف الأهواز ، ورسالة الدرّ النضيد . ومن شعره قوله في تمجيد اللَّه تعالى ومدح النبي وآله عليهم السلام : لا هم أنت الواحد الفرد الصمد * لم تتّخذ صاحبةً ولا ولد ولست مولوداً تعالى منك جد * الأوّل الأوّل في سرّ الأبد والواجب الدائم لا يعزى لحد * من حد نالوا أجب فيه إن يحد حدّ افتراء وبحدّ من جحد * أرسلت للناس رسولًا من معد أرسلته لطفاً لتقويم الأود * وقامعاً من كان أفّاكاً ألد بكلّ هندي يقد الهام قد * ليس بقي منه لبؤسٍ ذو زرد قدّره داود فيما قد سرد * وخير أصحاب وجبريل مدد فأسفر البدني إلى خير بلد * واستخلف الخيرة خير من عبد وخير من صام وصلّى وسجد * آل النبي المصطفى أهل الرشد من لم يوالهم تولّى ومرد * ذيني هذا يا عزيز لم يكد فإنّه ذخر أحقّ أن يعد * للحشر والنشر وذا خير العدد فاحفظه أنت الحافظ الفرد الأحد * وأنت لي خير عماد وسند فاردده للعبد إذ العبد انفرد * في القبر والنشر وعند المحتشد وله : إن كنت تسأل عن مقام أرومتي * سل هل أتى من محكم القرآن وبراءةً سلها وطه بعدها * والنور بعد وسورة الفرقان والحمد سلها ثمّ سل من بعدها * حم ثمّ وسورة الرحمن والنجم ما قصّت من المعراج في * آياتها من محكم التبيان قومي أولاك ومعشري وأرومتي * ولهم ولأي ومفزعي وأماني